أسطورة نيجيريا يحذر: اجتياز امتحان المغرب يتطلب 3 أشياء

14 يناير 2026 - 10:21 ص

“لسنا منتخب أوسيمين.. وهذا العبء يثقل كاهل أسود الأطلس”

وجه الأسطورة صنداي أوليسيه قائد ومدرب منتخب نيجيريا الأسبق تحذيرا تكتيكيا صريحًا للاعبي “النسور الخضر” قبل مواجهة نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام منتخب المغرب المضيف.

وتقام المباراة مساء اليوم الأربعاء لتحديد المتأهل إلى النهائي، بعد ساعات من المواجهة الأخرى في هذا الدور التي ستجمع مصر والسنغال.

هامش خطأ ضئيل

يرى أوليسيه أن هامش الخطأ سيكون ضئيلا جدا أمام “أسود الأطلس” الذين يتمتعون بجودة عالية وانضباط تكتيكي كبير، إضافة إلى الضغط الجماهيري الهائل المنتظر على أرضهم.

ووصف اللقاء بأنه “أصعب وأكثر الاختبارات التكتيكية التي سيواجهها المنتخب النيجيري في البطولة حتى الآن”.

المغرب مثل نيجيريا.. 3 أمور لعبور امتحان أسود الأطلس

وأكد أوليسيه، الذي لعب سابقا في صفوف بوروسيا دورتموند وأياكس أمستردام، أن “منتخب المغرب يمتلك الهيكل التكتيكي والجودة الفنية التي تمكنه من مواجهة النسور الخضر ندا بند”، مشددا على أن المباراة ليست مواجهة عادية في الأدوار الإقصائية بل “صراع ثقيل بين عملاقين”.

وشدد على أن هذه المباراة بمثابة “امتحان كبير لنيجيريا، يتطلب ذكاء تكتيكيا، انضباطا عاليا، وجهدًا جماعيا متكاملا”.

نيجيريا ليست منتخب أوسيمين

ورفض أوليسيه فكرة أن نجاح المنتخب النيجيري يعتمد على فيكتور أوسيمين وحده، مؤكدًا أن أقوى سلاح للنسور الخضر يكمن في تماسك الفريق وقدرته على التكيف مع مختلف السيناريوهات التكتيكية، مما يجعله صعب الإيقاف بغض النظر عن أسلوب الخصم.

وقال عبر قناته في يوتيوب: “إذا هاجمت نيجيريا، سيتحولون إلى الهجمات المرتدة، وإذا دافعت أمامهم سيسحبونك للخارج. اختر ما شئت”.

وتابع عن منتخب المغرب: “هذا هو أفضل فريق تكتيكي ستواجهه نيجيريا في البطولة حتى الآن، بل وهو الأفضل تكتيكيا في أفريقيا حاليا. نحن لن نواجه فريقًا عاديا، بل بنفس جودتنا تماما”.

أفضل نسخة لنيجيريا في آخر 20 عاما

كما أشاد أوليسيه بأسلوب لعب المنتخب النيجيري في أمم أفريقيا 2025، واصفا إياه بأنه أفضل نسخة رآها للنسور الخضر خلال العقدين الماضيين.

وأشار إلى العروض القوية التي قدموها أمام أوغندا وموزمبيق والجزائر، مشددًا على أنهم يتمتعون بتوازن استثنائي إذ يجمعون بين “الهيكلية والشدة والذكاء”.

وقال: خلال الـ 20 عاما الماضية، لم أر منتخب نيجيريا يلعب بمثل هذه الطريقة”.

ضغط هائل.. عبء التوقعات يثقل كاهل المغرب

رغم الإشادة بانضباط المغرب وجودته، لفت أوليسيه الانتباه إلى الضغط النفسي الشديد الذي يواجهه أصحاب الأرض، حيث يتوقع الجمهور فوزا مقنعا في كل مباراة على أرضهم.

وأوضح أن “التوقعات ارتفعت بشكل كبير بعد الإنجاز التاريخي للمغرب في مونديال 2022، مما وضع ضغطا هائلا على الفريق في أمم أفريقيا 2025”.

وقال: “لو لعب المغرب بهذا الأسلوب في أمم أفريقيا قبل مونديال 2022، لكان الشعب يحتفل الآن. هناك ضغط كبير لأنهم يعتقدون أن فريقهم يجب أن يفوز في كل مباراة كأنها نهائي”.